‏إظهار الرسائل ذات التسميات العيادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العيادة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مارس 2013

9 طرق لتقليل مخاطر سرطان الثدى




جميلتى .. يوجد العديد من الأطعمه المقاومة لمرض السرطان كما أن تغير نمط الحياه يساعد فى تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدى , هناك عدة خطوات تستطيعى إدخالها على حياتك لتساعدك فى ذلك :

1 - زيادة الألياف النباتيه على نظامك الغذائى اليومى يساعدك فى تقليل مخاطر الاصابة بنسبة 54 % .

2 - إضافة الأعشاب البحرية إلى نظام غذائك تقى جسمك من المواد المشعه التى يتعرض لها جسمك .

3 - .زيادة اكل الخضروات الفصيلية مثل البروكلى, القرنبيط, الملفوف.

4 - تقليل الدهون الحيوانية في النظام الغذائي الخاص بك.

5 - تناول المزيد من أوميغا 3 الأحماض الدهنية.

6 - أختار دائما المنتجات الخاليه من الكيماويات و المبيدات .

7 - تأكدى جميلتى من أنك تتناولى كميات كافية من السلينيوم المعدنيه من خلال فيتاميناتك حيث أنها تقلل نسبة الاصابة الى 50 % .

8 - أيضا تناولى بعض من حمض ليبويك الفا.فهو حمض غنى بمضادات للأكسدة وهو يقتل الجذور الحرة الضارة التي يمكن أن تؤدي إلى تكوين خلايا السرطان .

9 - أكثرى من شرب الشاي الأخضر فهو يحتوي على مواد مضادة للسرطان هذه المواد تحمي من السرطان عن طريق الحد من الجذور الحرة .

وفالنهاية فالوقايه دائما أهم من العلاج .. عفاكم الله جميعا جميلاتى من كل سوء .

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

مخاطر المكملات الغذائية



كثير من النساء تعتمد خاصة النساء الحوامل او لأطفالها على المكملات الغذائية كنوع من تعويض النقص فى العديد من المكونات فى أجسامهم ولكن ......

فقد حذرت الجمعية الألمانية للتغذية، من تلقي جرعات كبيرة من المكملات الغذائية لفترات طويلة؛ إذ يتسبب ذلك في الإضرار بالجسم بدلاً من إفادته؛ فعلى سبيل المثال يُشتبه في أن تناول جرعات كبيرة من الكالسيوم يتسبب في ارتفاع خطر الإصابة بالأزمات القلبية.


وأكدت الجمعية، التي تتخذ من مدينة بون مقراً لها، على أن أغلب الأشخاص لا يحتاجون لتناول مكملات غذائية من الأساس؛ حيث يتم بالفعل إمداد الجسم بكميات وفيرة من الفيتامينات والمعادن اللازمة من خلال الوجبات الأساسية؛ لذا فإن مَن يأخذ مكملات غذائية بشكل إضافي، يُعرض جسمه بذلك للخطر.

وأكدت الجمعية الألمانية على أنه لا يجوز تعويض سوء التغذية عن طريق تناول أقراص المكملات الغذائية، إنما يُمثل تغيير النظام الغذائي وتعديل أسلوب الحياة، عن طريق الإكثار من ممارسة الرياضة وتناول كميات وفيرة من الفاكهة والخضروات ومنتجات الحبوب الكاملة، البديل الأمثل للمكملات الغذائية.

وأشارت الجمعية إلى أن تناول الخضروات والفاكهة بشكل خاص يُمكن أن يُساعد في الحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو ارتفاع ضغط الدم.

ولكن بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر نقص التغذية، توصي الجمعية الألمانية بتناول نوعيات معينة من المكملات الغذائية؛ فعلى سبيل المثال ربما يجب على النساء خلال فترة الحمل والرضاعة أخذ أقراص الحديد واليود، بينما يجب على النساء الراغبات في الحمل تناول حمض الفوليك.

وأضافت الجمعية أن تناول فيتامين (د) يُمكن أن يُفيد الأشخاص، الذين نادراً ما تتعرض بشرتهم لأشعة الشمس دون غطاء، مشددةً على أنه لا يجوز تناول جرعات كبيرة من المكملات الغذائية لفترات طويلة، حتى مع الحالات الاستثنائية.

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

أطعمه تغسلى سنانك فورا بعدها


صحة الجسم تبدأ من الأسنان ولتنعمى بأسنان خاليه من المشاكل ولتحافظى على صحتها وصحة اللثة فلابد لكى ان تحرصى جيدا على نظافتهم المستمره خصوصا بعد تناول وجبات الطعام الرئيسية، والإلتزام بطريقة التنظيف الصحيحة وبالمدة اللازمة للتأكد من نظافة الأسنان.
وفي ما يلي 10 أطعمة ننصحك بتجنب تناولها بعيداً عن فرشاة الأسنان ، وذلك لتفادي إلتصاق بقاياها بين الأسنان مدة طويلة، وبالتالي السماح للبكتيريا والجراثيم بالتكاثر داخل الفم، وما يستتبع ذلك من مشاكل.

 أما الأطعمة فهي:
- الشوكولا والحلويات، لإحتوائها نسباً عالية من السكر.
- البيض، الذي يعلق بين الأسنان ويسبب رائحة الفم المزعجة.
- الخبز، خصوصاً الأبيض الذي يحتوي كميات إضافية من السكر.
- اللحوم، والتي تعتبر هدفاً للبكتبريا والجراثيم.
- المشروبات الغازية، لإحتوائها نسباً عالية من السكر والأسيد.
- المعجنات، خصوصاً البيتزا.
- الفستق والبوشار، حيث يعلقان بين الأسنان.
- المخللات، التي تضر بمينا الأسنان.
- الشيبس والأملاح، التي تضعف الأسنان واللثة.
- الحمضيات، التي تؤذي مينا الأسنان.

ارفع مناعتك لتحارب الفيروسات





يعرف موسم الشتاء بموسم الفيروسات والفيروسات لا تحارب بمضادات التهاب بل برفع مناعة الجسم و جعله بيئة غير مناسبة للفيروس  .

 لذلك في الشتاء يفضل شرب زهورات دافئة صباحا محلاة بملعقة صغيرة عسل الافضل هو الزعتر البري او الزوفا أو البابونج و يكمن شرب شوربة دافئة خلال اليوم مع رشات من الكركم و الزنجبيل و القرفة فوفها مثل شوربة الشوفان او العدس او الخضار و لا ننسى ملعقة صغيرة من حبة البركة المطحونة ترش على الساندويش او الطعام يوميا .
 البطاطا الحلوة و البرتقال و بقية الحمضيات و الجزر و الفجل مع أوراقه مصادر غنية جدا بفيتامين A ,cالمهمان جدا لرفع المناعة ..
و الأهم الصيدلية الكاملة من مضادات الاكسدة الموجودة في الشتاء في الهندباء و القريص و الجرجير يمكن وضعها مع السلطات او تؤكل مع الطعام أو تعصر في عصارة الجزر مع الجزر و تشرب . الثوم و البصل النئ و الشمندر المسلوق مع السلطات بدلا من البندورة الصيفية مواد رافعة جدا للمناعة 

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

سرطان الثدى .. ومتى نكتشفه





أظهرت إحدى الدراسات الجديدة أنه من الأفضل أن تبدأ النساء الفحص الروتيني للكشف عن سرطان الثدي مبكرا

وسط جدل علمي قائم بشأن فوائده والسن التي يتحتم أن تبدأ فيها المرأة صور الثدي الإشعاعية mammogram.
وجد البحث الذي جرى تقديمه أمام الاجتماع السنوي لجمعية طب الأشعة بأمريكا الشمالية، إن النساء ممن تتراوح أعمارهن بين سن الأربعين و49 عاماً، ترتفع بينهن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، حتى لو لم يكن لديهن تاريخ عائلي بالمرض.

ويقول القائمون على الدراسة إن نتائجها تدعم توصياتهم بالبدء في الفحص السنوي الإشعاعي للثدي (ماموغرام) مع بلوغ المرأة العقد الرابع من العمر، وهي توصيات تدعمها جمعية السرطان الأمريكية والكلية الأمريكية لطب النساء والتوليد.
وكانت السلطات الطبية المختصة قد أوصت عام ( 2012 ) بأن تخضع النساء للفحص الروتيني السنوي للكشف عن سرطان الثدي، مع بلوغ سن الخمسين.
وخلال الدراسة، قام العلماء بمراجعة سجلات مريضات بالسرطان للفترة من 2000 وحتى ( 2012 )، حيث وجدوا بأن 1071 مريضة، من أكثر من 6 آلاف مريضة، أصبن بالمرض في أعمار تراوحت بين 40 إلى 49 عاماً، خضعت 373 منهن لفحص الماموغرام.
كما وجد البحث أن 228 مريضة، أي 61 في المائة من المجموعة، ليس لديهن تاريخ عائلي بالمرض، مقابل 144 مريضة، أي 39 في المائة.
وجاءت التوصية بعد قليل من إلغاء دائرة الدواء والغذاء الأمريكية FDA إجازة استخدام عقار "أفاستين"، المستخدم في علاج سرطان الثدي، جراء عدم فعاليته، إضافة إلى الآثار الجانبية الخطيرة الناجمة عن استخدامه.
وكانت دراسة، أجريت على الفئران، ونشرت نتائجها العام الماضي قد جاءت بنتائج واعدة قد تبشر بإيجاد لقاح للوقاية من سرطان الثدي بين البشر.
ويقف سرطان الثدي في المرتبة الخامسة بين أمراض السرطان الأكثر فتكاً ويتسبب في 548 ألف حالة وفاة سنوياً.